الرئيسية / أخبار عالمية / إسرائيل تعثر على ’’كنز ضخم‘‘ في فلسطين وعند التحليل تفاجأوا بحقيقة تاريخية صادمة

إسرائيل تعثر على ’’كنز ضخم‘‘ في فلسطين وعند التحليل تفاجأوا بحقيقة تاريخية صادمة

إسرائيل تعثر على ’’كنز ضخم‘‘ في فلسطين وعند التحليل تفاجأوا بحقيقة تاريخية صادمة

احتفلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل لافت بعثورها على ما وصفته وسائل إعلام دولية بـ”الكنز” عندما عثر علماء آثار إسرائيليون امس (الاثنين) على المئات من العملات الذهبية الإسلامية التي تعود إلى فترة الخلافة العباسية.

وفي خضم فرحتهم، تفاجأوا بحقيقة تأريخية تثبت عروبة فلسطين وإسلاميتها، ما يفند مزاعمهم بأنهم أصحاب الأرض المحتلة.

ونقلت وكالات أنباء عالمية عن عالمي الآثار الإسرائيليين ليات نداف زيف، وإيلي حداد إن “العثور على المجموعة المكونة من 425 قطعة نقدية نوم كاملة، يعود معظمها إلى العصر العباسي قبل حوالي 1100 سنة كان اكتشافا “نادرا للغاية”.

ومن بين المجموعة التي اكتشفت المئات من قصاصات أصغر من العملات الذهبية التي كان من الممكن ان تكون بمثابة فئات أصغر.

وقال موقع “الحرة” الأمريكي، إن “الكنز”عثر عليه الإسرائيليون خلال عمليات تنقيب بالقرب من مدينة “يفني” بوسط فلسطين.

وقال روبرت كول، الخبير في الآثار، إن التحليل الأولي يشير إلى أن العملات تعود إلى أواخر القرن التاسع والتي تعتبر العصر الذهبي للخلافة العباسية التي سيطرت على معظم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا مضيفا ” نأمل أن تخبرنا دراسة الكنز بالمزيد عن فترة مازلنا نعرف القليل عنها”.

ولكن ما غفل عنه الإسرائيليون المبتهجون بالاكتشاف إن تلك الآثار تؤكد على إسلامية فلسطين وعلى عروبتها فالعباسيون مسلمون وعرب ولا زالت المنطقة تحمل ذات الصفات منذ أكثر من ألف عام. خاصة أن اكتشافات أخرى سابقة تأتي في سياق تعزيز هذه الفرضية التاريخية الثابتة. وذلك عندما عثر غواصون هواة عام 2015 على نحو 2000 قطعة نقدية ذهبية قبالة سواحل مدينة قيساريه القديمة تعود للفترة الفاطمية في القرني العاشر والحادي عشر.

ومدينة قيسارية تقع في منطقة فلسطين التاريخية وهي من أقدم المناطق التي سكنها البشر وتقع إلى الجنوب من مدينة حيفا وتبعد عنها حوالي 37 كم .

عن hoursnews

شاهد أيضاً

عاجل فيروس كورونا: إسرائيل تكشف مرض وتقوم و تعيد فرض الإغلاق الشامل التفاصيل

عاجل فيروس كورونا: إسرائيل تكشف مرض وتقوم و تعيد فرض الإغلاق الشامل التفاصيل عاد رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *